0 342
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها
هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ
صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ
كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©