0 236
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ
تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما
قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©