0 131
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى
هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ
إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©