0 447
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0