0 219
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©