0 406
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ
صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0