0 513
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ
يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ
بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0