3 1280
الحسين بن علي بن ابي طالب
الحسين بن علي
4 - 61 هـ / 625 - 680 م
الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله، السبط الشهيد ابن فاطمة الزهراء.
وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين.
وذلك أن معاوية بن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها شهراً ودعاه أشياعه وأشياع أبيه وأخيه من قبله فيها على أن يبايعوه بالخلافة وكتبوا إليه أنه في جيش مهيء للوثوب على الأمويين فأجابهم وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله.
وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء (بالعراق قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي وقيل الشمر بن ذي الجوشن واختلفوا الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق وقيل في كربلاء مع الجثة وقيل في مكان آخر.
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبي ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم
أَبي عَلِيٌّ وَجَدّي خاتَمُ الرُسُلِ أَنا اِبنُ عَلَيِّ الحبرِ مِن آلِ هاشِم إِلَهٌ لا إِلَهَ لَنا سِواهُ
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُ
وَقَعنا في الخَطايا وَالبَلايا فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً
لَئِن كانَتِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ
إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولي عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو
وَكُن بَشّاً كَريماً ذا اِنبِساطٍ هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماع غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبوا
إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُ كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاً عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ما ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ أَفي السَبخاتِ يا مَغبونُ تَبني فَما رَسمٌ شَجاني قَد
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ وَلَم يَطلُب عُلُوَّ القَدرِ فيها وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ 51 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©