0 158
سراقة البارقي
سُراقة البارقي
سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي الأزدي.
شاعر عراقي، يمانيّ الأصل. كان ممن قاتل المختار الثقفي (سنة 66 هـ) بالكوفة، وله شعر في هجائه. وأسره أصحاب المختار، وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل فذهب إلى مصعب بن الزبير، بالبصرة، ومنها إلى دمشق.
ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة، بعد مقتل المختار. ولما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة، فطلبه، ففر إلى الشام، وتوفي بها.
كان ظريفاً، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء ويحبونه.
وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وفي تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك.
له (ديوان شعر-ط) صغير، حققه وشرحه حسين نصار.
لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ
إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا
لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا
أتاكُم غُلامٌ مِن عَرَانِنينِ مَذحِجٍ لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍ أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ
ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّى ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ
فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا 22 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©