1 3972
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي
لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ
بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها
أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ
أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا
مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها يا دِيارَ الكَواعِبِ
زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ
بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا تَرَكَت قَلبي قَريحا لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ
لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً
حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن
باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي
أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©