1 3151
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ
بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا
يا دِيارَ الكَواعِبِ لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا
زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
تَرَكَت قَلبي قَريحا حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ
ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©