1 5169
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ
إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ
بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها
أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ
رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا
لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها يا دِيارَ الكَواعِبِ مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً
زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا
أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ تَرَكَت قَلبي قَريحا
لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ
باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي
إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©