1 3510
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ
بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا
مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً يا دِيارَ الكَواعِبِ لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ
أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي
بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
تَرَكَت قَلبي قَريحا أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ
لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ
وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ
أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©