1 1670
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا
يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ
أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ
تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما أتتنا من نداك مبشرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©