1 2108
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى
خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ
زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى
عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ أتتنا من نداك مبشرات ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0