1 1985
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى
خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ
زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً
عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ أتتنا من نداك مبشرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0