1 969
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ
أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى أتتنا من نداك مبشرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©