1 754
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ
أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها
خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى
عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى أتتنا من نداك مبشرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©