1 1140
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ
أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا
يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً
تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ
ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى أتتنا من نداك مبشرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©