1 2359
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى
خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ
زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ
أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ
تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ
أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ أتتنا من نداك مبشرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0