0 225
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً
وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا
لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً
عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ
لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©