1 1284
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها
وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل
يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً
كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0