0 688
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً
كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا
أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©