0 878
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ
يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©