0 594
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ
يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه
وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي رايت ابا حنيفة
ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ
همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ إنها دار بَلاَءٍ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً
لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله
دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
يأبى الجواب فما يراجع هيبةً ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم أيا ربّ ياذا العرشِ أنتَ رحيمُ
احفَظ لسانكَ إن اللسان أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها واغتنم ركعتين زلفى إلى الله
أيّها الطالبُ علماً قد أرحنا واسترحنا حسبي بعلمي إن نفَع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©