0 1145
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
رايت ابا حنيفة أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى
إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ إنها دار بَلاَءٍ لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا
منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت
قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله
لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ
يأبى الجواب فما يراجع هيبةً واغتنم ركعتين زلفى إلى الله أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها
أيا ربّ ياذا العرشِ أنتَ رحيمُ احفَظ لسانكَ إن اللسان أيّها الطالبُ علماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0