0 1083
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ رايت ابا حنيفة
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً
تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ
دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً إنها دار بَلاَءٍ غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا
منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت
إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ !
قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم يأبى الجواب فما يراجع هيبةً لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ
واغتنم ركعتين زلفى إلى الله كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها
أيّها الطالبُ علماً احفَظ لسانكَ إن اللسان أيا ربّ ياذا العرشِ أنتَ رحيمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0