0 890
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ
لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ
ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
رايت ابا حنيفة إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً
تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ
وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ إنها دار بَلاَءٍ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً
دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت
إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم يأبى الجواب فما يراجع هيبةً احفَظ لسانكَ إن اللسان
أيا ربّ ياذا العرشِ أنتَ رحيمُ واغتنم ركعتين زلفى إلى الله أيّها الطالبُ علماً
أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها حسبي بعلمي إن نفَع كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©