0 964
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه
لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ رايت ابا حنيفة ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ
همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ إنها دار بَلاَءٍ عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً
يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا
لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً
قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم يأبى الجواب فما يراجع هيبةً واغتنم ركعتين زلفى إلى الله
أيا ربّ ياذا العرشِ أنتَ رحيمُ احفَظ لسانكَ إن اللسان أيّها الطالبُ علماً
أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها حسبي بعلمي إن نفَع كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©