0 836
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ
أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ
ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة
رايت ابا حنيفة إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى
إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ
همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ إنها دار بَلاَءٍ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً
لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت
إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم يأبى الجواب فما يراجع هيبةً احفَظ لسانكَ إن اللسان
أيا ربّ ياذا العرشِ أنتَ رحيمُ واغتنم ركعتين زلفى إلى الله أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها
أيّها الطالبُ علماً حسبي بعلمي إن نفَع كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©