0 268
ابن الدهان
521 - 581 هـ / 1127 - 1185 م
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.
شاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.
فولي التدريس بحمص وتوفي بها.
قال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.
ولديوانه أهمية تاريخية أدبية:
أما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.
الأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.
وديوان شعره مطبوع.
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُ مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِ
أَوَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوى أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ ما عُذرُ عَيني لا تَفيضُ فَتسكَبُ
سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها قالوا سَلا صَدَقوا سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا
فَلا وَصلُها يَبدو فَتَبلى بِلا بِلى لَو حَثَّ غيثاً عَلى اِسعادِهِ قَسَمُ وَذات شَجوٍ أَسالَ البينُ عَبرتَها
ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى أَأُمسي في جِوار الغَثيِ عَطشى تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً
طَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِ الذَنبُ ذَنبُ طَرفي لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل
عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري أَلا يا ناصِر الدين المرجّى وَفستقة شبهتُها إِذ رأَيتُها
أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ قُطِعَت يَدٌ قطَعت ذَوائِبَ شَعره وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه
هَلَّت بَشائِرُ تالياتِ بشائرِ يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّ جَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُ
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ دَعني وَلا تلحني في دَمعيَ الهِتنِ مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتي
مَولايَ لا بِتَّ في ضُري وَفي سَهَري إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ يقولُ وَقَد عاتَبتُهُ حينَ زارَني
مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍ أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلى وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِ
أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ نَفسٌ تُؤَمِّلُ بالغادينَ تَلتَحِقُ لَولا الرَقيب غَداةَ زَمّوا الأَينَقا
وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌ أَظُبى سُيوف أَم عُيون العَينِ وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ كَم بَينَ أَجفانِك مِن صارِم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها 68 0