0 202
ابن الدهان
521 - 581 هـ / 1127 - 1185 م
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.
شاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.
فولي التدريس بحمص وتوفي بها.
قال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.
ولديوانه أهمية تاريخية أدبية:
أما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.
الأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.
وديوان شعره مطبوع.
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُ مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِ
أَوَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوى ما عُذرُ عَيني لا تَفيضُ فَتسكَبُ أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ
سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها قالوا سَلا صَدَقوا فَلا وَصلُها يَبدو فَتَبلى بِلا بِلى
لَو حَثَّ غيثاً عَلى اِسعادِهِ قَسَمُ سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى
وَذات شَجوٍ أَسالَ البينُ عَبرتَها أَأُمسي في جِوار الغَثيِ عَطشى تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً
لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ أَلا يا ناصِر الدين المرجّى
الذَنبُ ذَنبُ طَرفي طَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِ عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري
هَلَّت بَشائِرُ تالياتِ بشائرِ قُطِعَت يَدٌ قطَعت ذَوائِبَ شَعره وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه
دَعني وَلا تلحني في دَمعيَ الهِتنِ يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّ مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتي
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ وَفستقة شبهتُها إِذ رأَيتُها يقولُ وَقَد عاتَبتُهُ حينَ زارَني
مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍ نَفسٌ تُؤَمِّلُ بالغادينَ تَلتَحِقُ مَولايَ لا بِتَّ في ضُري وَفي سَهَري
أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلى وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌ وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِ
لَولا الرَقيب غَداةَ زَمّوا الأَينَقا طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ أَظُبى سُيوف أَم عُيون العَينِ
وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ هَذا هُوَ السَعيُ لا ما يَدَّعي الواني أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ
سَيفٌ بجَفنكَ مُغمدٌ مَسلولُ أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها 68 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©