0 432
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ قد حباني الوليد يوم أسيس جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ
وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا
عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا فما عزلوك مسبوقاً ولكن حسب الرائد المورض أن قد
أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا لمن المنازل أقفرت بغباء
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ عن لسان كجثة الورل الأحمر هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى
أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ فشبحنا قناعا رعت الحياة إليك رمت بالقوم خوص كأنما
مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها طار الكرى وألم الهم فاكتنعا
هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ فظل بصحراء الأميشط يومه بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا
هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ وعون يباكرن البطيمة موقعا
إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ
ولله عينا من رأى كحمالة سأرحل من قود المهاري شملة لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ غَشِيْتُ بِعِفْرَى أو بِرِجْلَتِهَا رَبْعاً يخرجنَ من فرجاتِ النقعِ دامية ً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©