0 592
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
فما عزلوك مسبوقاً ولكن جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ قد حباني الوليد يوم أسيس
ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا
نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا عن لسان كجثة الورل الأحمر فشبحنا قناعا رعت الحياة
لمن المنازل أقفرت بغباء حسب الرائد المورض أن قد أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ
كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا
إليك رمت بالقوم خوص كأنما طار الكرى وألم الهم فاكتنعا مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ
فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها
وعون يباكرن البطيمة موقعا غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م
بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
ولله عينا من رأى كحمالة فظل بصحراء الأميشط يومه مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ
وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
سأرحل من قود المهاري شملة وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا أبلغا قومنا جذاما ولخما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0