0 543
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ قد حباني الوليد يوم أسيس ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ
فما عزلوك مسبوقاً ولكن أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م
نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا
فشبحنا قناعا رعت الحياة غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ عن لسان كجثة الورل الأحمر
حسب الرائد المورض أن قد أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ لمن المنازل أقفرت بغباء
أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى
إليك رمت بالقوم خوص كأنما طار الكرى وألم الهم فاكتنعا مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ
يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا
وعون يباكرن البطيمة موقعا فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا
فظل بصحراء الأميشط يومه مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ سأرحل من قود المهاري شملة
أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا ولله عينا من رأى كحمالة
عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ فأوردها لما انجلى الليل أودنا وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0