0 714
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا
فما عزلوك مسبوقاً ولكن جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ قد حباني الوليد يوم أسيس
ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م
أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا
أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ عن لسان كجثة الورل الأحمر حسب الرائد المورض أن قد
فشبحنا قناعا رعت الحياة أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ طار الكرى وألم الهم فاكتنعا
لمن المنازل أقفرت بغباء مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها
أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ إليك رمت بالقوم خوص كأنما
وعون يباكرن البطيمة موقعا فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ
هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م
لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا ولله عينا من رأى كحمالة فظل بصحراء الأميشط يومه
سأرحل من قود المهاري شملة أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ
إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0