0 577
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ فما عزلوك مسبوقاً ولكن قد حباني الوليد يوم أسيس
ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ
أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ عن لسان كجثة الورل الأحمر لمن المنازل أقفرت بغباء
فشبحنا قناعا رعت الحياة حسب الرائد المورض أن قد أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ
أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها إليك رمت بالقوم خوص كأنما
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ
فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ وعون يباكرن البطيمة موقعا هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ
هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا
بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
فظل بصحراء الأميشط يومه مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا
سأرحل من قود المهاري شملة وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا ولله عينا من رأى كحمالة عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0