0 671
يزيد بن مفرغ الحميري
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.
من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.
ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.
اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.
أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً أَبلِغ قُرَيشاً قَضَّها وَقَضيضَها أَلا طَرَقَتنا آَخِرَ اللَيلِ زَينَبُ
إِنَّ الَّذي عاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِ إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ أَلا أَبلِغ مُعاويَةَ بنَ حربٍ
وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ عَيّوا بِأَمرِهِمُ كَما أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ
سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارا إِذا ما الرِزقُ أَحجَمَ عَن كَريمٍ أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني زِيادٍ
لَقَد نَزَعَ المَغيرَةُ نَزعَ سوءٍ أَلا أَبلِغ عُبَيدَ اللَهِ عَنّي سَبَقَ عَبّادٌ وَصَلَّت لِحيَتُه
أَبلِغ لَدَيكَ بَني قَحطانَ قاطِبَةً طَرِبَ الفُؤادُ وَعادَني أَحزاني سَقى اللَهُ أَرضاً لي وَداراً تَرَكتُها
وِإِذا المَنجَنونُ بِاللَيلِ حَنَّت زارَت سُلَيمى وَكانَ الحَيُّ قَد رَقَدا إِنَّ زياداً وَنافِعاً وَأَبا
تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ لِعَمرِيَ لَو كانَ الأَسيرُ اِبنَ مَعمرٍ وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي
كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُم وَمَن تَكُن دونَهُ الشَعراءُ مُعرِضَةً ضَجَّت سمَيَّةُ لَمّا مَسَّها القَرَنُ
تَفاقَدَ قَومي إِذ يَبيعونَ مُهجَتي أَغرُّ يَواري الشَمسَ عِندَ طُلوعِها عَرَفتُ بِمَسرُقانَ فَجانِبَيِهِ
حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ سَيري أَناهيدُ بِالعيرَينِ آمِنَةً
يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى وَبُرودٌ مُدَنَّراتٌ وَقَزٌّ حَباني عُبَيدُ اللِهِ يابنَةَ أَبجَرٍ
معاذَ اللَهِ رَبّاً أَن تَرانا بِدِجلَةَ أَهلُها وَلَقد أَراهُم دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ
فَكِّر فَفي ذاكَ إِن فَكَّرتَ مُعتَبَرُ غَدَرَت جَذيمَةُ عَدرَةً مَذكورَةً عَدَس ما لِعَبّادٍ عَلَيكِ إِمارَةٌ
أَجِدَّ أَهلِكَ لا يَأتيهُمُ خَبَرُ وَمَتى تَقُم يَومَ اِجتِماعِ عَشيرَةٍ أَقفَرَت مِن آلِ لَيلى الهِضابُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي 66 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©