0 1257
يزيد بن مفرغ الحميري
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.
من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.
ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.
اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.
أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني زِيادٍ أَبلِغ قُرَيشاً قَضَّها وَقَضيضَها
أَلا طَرَقَتنا آَخِرَ اللَيلِ زَينَبُ إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ إِنَّ الَّذي عاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِ
سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارا أَلا أَبلِغ مُعاويَةَ بنَ حربٍ وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ
حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ إِذا ما الرِزقُ أَحجَمَ عَن كَريمٍ
عَيّوا بِأَمرِهِمُ كَما تَفاقَدَ قَومي إِذ يَبيعونَ مُهجَتي أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَه
عَرَفتُ بِمَسرُقانَ فَجانِبَيِهِ أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ سَقى اللَهُ أَرضاً لي وَداراً تَرَكتُها
إِنَّ زياداً وَنافِعاً وَأَبا طَرِبَ الفُؤادُ وَعادَني أَحزاني وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي
لَقَد نَزَعَ المَغيرَةُ نَزعَ سوءٍ فَكِّر فَفي ذاكَ إِن فَكَّرتَ مُعتَبَرُ كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُم
وِإِذا المَنجَنونُ بِاللَيلِ حَنَّت وَبُرودٌ مُدَنَّراتٌ وَقَزٌّ أَبلِغ لَدَيكَ بَني قَحطانَ قاطِبَةً
أَلا أَبلِغ عُبَيدَ اللَهِ عَنّي زارَت سُلَيمى وَكانَ الحَيُّ قَد رَقَدا ضَجَّت سمَيَّةُ لَمّا مَسَّها القَرَنُ
أَقفَرَت مِن آلِ لَيلى الهِضابُ وَمَن تَكُن دونَهُ الشَعراءُ مُعرِضَةً يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى
سَبَقَ عَبّادٌ وَصَلَّت لِحيَتُه غَدَرَت جَذيمَةُ عَدرَةً مَذكورَةً حَباني عُبَيدُ اللِهِ يابنَةَ أَبجَرٍ
أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ لِعَمرِيَ لَو كانَ الأَسيرُ اِبنَ مَعمرٍ
تُمَنّيني طُلَيحَةُ أَلفَ أَلفٍ معاذَ اللَهِ رَبّاً أَن تَرانا شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُ
أَغرُّ يَواري الشَمسَ عِندَ طُلوعِها هَل أَرى الشَمسَ في دَساكِرَ تَمشي أَتَأَمَلُها وَدونَكَ دَيرُ لَبّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي 66 0