0 1497
يزيد بن مفرغ الحميري
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.
من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.
ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.
اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.
أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني زِيادٍ أَلا طَرَقَتنا آَخِرَ اللَيلِ زَينَبُ
أَبلِغ قُرَيشاً قَضَّها وَقَضيضَها أَلا أَبلِغ مُعاويَةَ بنَ حربٍ حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا
إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ إِنَّ الَّذي عاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِ سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارا
تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ عَيّوا بِأَمرِهِمُ كَما إِذا ما الرِزقُ أَحجَمَ عَن كَريمٍ
وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَه تَفاقَدَ قَومي إِذ يَبيعونَ مُهجَتي
أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ عَرَفتُ بِمَسرُقانَ فَجانِبَيِهِ سَقى اللَهُ أَرضاً لي وَداراً تَرَكتُها
إِنَّ زياداً وَنافِعاً وَأَبا وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي طَرِبَ الفُؤادُ وَعادَني أَحزاني
لَقَد نَزَعَ المَغيرَةُ نَزعَ سوءٍ وِإِذا المَنجَنونُ بِاللَيلِ حَنَّت أَبلِغ لَدَيكَ بَني قَحطانَ قاطِبَةً
فَكِّر فَفي ذاكَ إِن فَكَّرتَ مُعتَبَرُ زارَت سُلَيمى وَكانَ الحَيُّ قَد رَقَدا ضَجَّت سمَيَّةُ لَمّا مَسَّها القَرَنُ
وَبُرودٌ مُدَنَّراتٌ وَقَزٌّ أَقفَرَت مِن آلِ لَيلى الهِضابُ كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُم
أَلا أَبلِغ عُبَيدَ اللَهِ عَنّي يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى غَدَرَت جَذيمَةُ عَدرَةً مَذكورَةً
سَبَقَ عَبّادٌ وَصَلَّت لِحيَتُه دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ وَمَن تَكُن دونَهُ الشَعراءُ مُعرِضَةً
لِعَمرِيَ لَو كانَ الأَسيرُ اِبنَ مَعمرٍ أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُ
حَباني عُبَيدُ اللِهِ يابنَةَ أَبجَرٍ تُمَنّيني طُلَيحَةُ أَلفَ أَلفٍ أَتَأَمَلُها وَدونَكَ دَيرُ لَبّى
معاذَ اللَهِ رَبّاً أَن تَرانا أَغرُّ يَواري الشَمسَ عِندَ طُلوعِها هَل أَرى الشَمسَ في دَساكِرَ تَمشي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي 66 0