0 384
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي لو يعلم الذئب بنوم كعب
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ
نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها علقتكِ ناشئاً حتّى
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه سليمى أزمعت بينا إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©