0 711
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ لو يعلم الذئب بنوم كعب سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى علقتكِ ناشئاً حتّى وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه
جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من
يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا
سليمى أزمعت بينا إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا
سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0