0 642
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
لو يعلم الذئب بنوم كعب سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ
كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ علقتكِ ناشئاً حتّى
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة
غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ سليمى أزمعت بينا
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ
نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ
رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0