0 529
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي لو يعلم الذئب بنوم كعب
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ
سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا
نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً
فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً علقتكِ ناشئاً حتّى إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ سليمى أزمعت بينا مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا
سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©