0 352
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي لو يعلم الذئب بنوم كعب
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا
يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى علقتكِ ناشئاً حتّى
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً =
رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته سليمى أزمعت بينا
أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©