0 589
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
لو يعلم الذئب بنوم كعب كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ
ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا
يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
علقتكِ ناشئاً حتّى أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى
سليمى أزمعت بينا يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا
سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا لبثوا ثلاثَ منى ً بمنزلِ غبطة ٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©