0 486
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي لو يعلم الذئب بنوم كعب
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ
وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ
بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ
وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً
علقتكِ ناشئاً حتّى أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ سليمى أزمعت بينا
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه عرفتَ بشوطى أو بذي الغصنِ منزلا
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©