0 878
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ لو يعلم الذئب بنوم كعب سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ علقتكِ ناشئاً حتّى وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه
أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ سليمى أزمعت بينا
وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته
أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0