/>.

2 3224
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ
أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي
تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ
أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني لَيتَ شِعري هَل
يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا
أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أَعَبدَةُ ما يَنسى مَوَدَّتَكِ القَلبُ سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا
بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي لَجَّ قَلبي في التَصابي
يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً
أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةً
حَيِّيا أُمَّ يَعمَرا أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©