2 2857
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي
شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ
تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما
قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ لَيتَ شِعري هَل أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها
أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي
إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ
سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي
أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها لَجَّ قَلبي في التَصابي
أَعَبدَةُ ما يَنسى مَوَدَّتَكِ القَلبُ أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةً أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً
مَنَعَ النَومَ ذِكرَةٌ حَيِّيا أُمَّ يَعمَرا لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©