0 1652
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر
وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ لَيتَ شِعري هَل يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما
قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي
أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً
سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا أَعَبدَةُ ما يَنسى مَوَدَّتَكِ القَلبُ
لَجَّ قَلبي في التَصابي أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةً
يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها حَيِّيا أُمَّ يَعمَرا أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ
مَنَعَ النَومَ ذِكرَةٌ أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ
يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©