1 2036
عمرو بن معدي كرب
عمرو بن معدي كرب الزَبيدي
75 ق. هـ - 21 هـ / 547 - 642 م
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد اللّه الزبيدي.
فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا.
ولما توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية.
وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.
وأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
(إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع)
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم
أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً قل للعدوّ الذي يغتابني سَفَهاً
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً
ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكم أنكم أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً
لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ ليس الجمالُ بمئزرٍ لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِ
إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا أَبَني زيادٍ أنتُمُ في قومكُم وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا
أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني مَن مُبلِغٌ عامراً منّي مُغَلغَلَةً
لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني لو كان عباسٌ هنالك حاضراً تَمَنَّاني ليقتلني
فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا وَنَجَّاكَ خَوَّارُ العِنانِ مُقلِّصٌ ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُ
رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَف أَعاذِلَ شِكَّتي بَدَني ورُمحي
إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةً أما العتابُ فلا عِتابُ
تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ أَعاذلَ عُدَّتي بَزّي وَرُمحي
أُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري أمِن رَيحانةَ الداعي السميعُ ونحن هَزَمنا جيشَ صَعدَةَ بالقَنا
ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ 112 0