0 1312
قيس بن ذريح
قيس لبنى
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟ يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً 86 0