0 1217
قيس بن ذريح
قيس لبنى
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟ يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ
فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً 86 0