6 8857
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى سأبكي على ما فات مني صبابة مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ
أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلا أيا شبْهَ ليلى لا تُراعي وقالوا لو تشاء سلوت عنها
إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ أمَا تَرَى ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا وداع دعا إذ نحن بالخيف من
ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا عفا الله عن ليلى وإن سفكت ألا قاتل الله الهوى ما أشده
لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم ألا يا غراب البين هيجت لوعتي أحجاج بيت الله في أي هودج
أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى ذكرتك والحجيج لهم ضجيج
حبيبٌ نأى عنِّي الزَّمانُ بِقُرْبِهِ أقول لظبي مر بي وهو راتع تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
ألاَ لَيْتَنَا كُنَّا غَزَالَيْنِ نَرْتَعِي رياضاً ذكرت عشية الصدفين ليلى وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني
فو الله ما أبكي على يوم ميتتي ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية سُقِيتِ شُغِفَ الفؤادُ بِجارة
يا موقد النار يذكيها ويخمدها لَقد هَمَّ قيسٌ أنْ يَزجَّ بِنفْسِهِ رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ
وذكرني من لا أبوح بذكره ألاَ يا نَسِيمَ الرِّيحِ حُكْمُكَ جائِرٌ ومما شجاني أنها يوم ودعت
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا أرقت وعادني هم جديد ألا أيُّها القومُ الَّذِينَ وَشَوا بنا
هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا عقرت على قبر الملوح ناقتي
طبيبان لو داويتمتاني أجرت أما والذي أعطاك بطشاً وقوة وصبراً بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ 351 1