5 7252
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى سأبكي على ما فات مني صبابة مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلا
أيا شبْهَ ليلى لا تُراعي وقالوا لو تشاء سلوت عنها أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري
إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ أمَا تَرَى ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا وداع دعا إذ نحن بالخيف من
ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا عفا الله عن ليلى وإن سفكت لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم
أحجاج بيت الله في أي هودج ألا قاتل الله الهوى ما أشده ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى ذكرتك والحجيج لهم ضجيج
حبيبٌ نأى عنِّي الزَّمانُ بِقُرْبِهِ أقول لظبي مر بي وهو راتع ألاَ لَيْتَنَا كُنَّا غَزَالَيْنِ نَرْتَعِي رياضاً
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا ذكرت عشية الصدفين ليلى ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية سُقِيتِ
وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني فو الله ما أبكي على يوم ميتتي شُغِفَ الفؤادُ بِجارة
يا موقد النار يذكيها ويخمدها وذكرني من لا أبوح بذكره لَقد هَمَّ قيسٌ أنْ يَزجَّ بِنفْسِهِ
رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ ألاَ يا نَسِيمَ الرِّيحِ حُكْمُكَ جائِرٌ ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا
أرقت وعادني هم جديد هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت ومما شجاني أنها يوم ودعت
ألا أيُّها القومُ الَّذِينَ وَشَوا بنا لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا عقرت على قبر الملوح ناقتي
أما والذي أعطاك بطشاً وقوة وصبراً طبيبان لو داويتمتاني أجرت بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ 351 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©