6 9800
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى سأبكي على ما فات مني صبابة أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ
أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلا أيا شبْهَ ليلى لا تُراعي وقالوا لو تشاء سلوت عنها
إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ أمَا تَرَى ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا وداع دعا إذ نحن بالخيف من
ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا عفا الله عن ليلى وإن سفكت ألا قاتل الله الهوى ما أشده
لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم ألا يا غراب البين هيجت لوعتي أحجاج بيت الله في أي هودج
أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى أقول لظبي مر بي وهو راتع
ذكرتك والحجيج لهم ضجيج حبيبٌ نأى عنِّي الزَّمانُ بِقُرْبِهِ تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
ذكرت عشية الصدفين ليلى وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني ألاَ لَيْتَنَا كُنَّا غَزَالَيْنِ نَرْتَعِي رياضاً
فو الله ما أبكي على يوم ميتتي ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية سُقِيتِ شُغِفَ الفؤادُ بِجارة
يا موقد النار يذكيها ويخمدها وذكرني من لا أبوح بذكره ألاَ يا نَسِيمَ الرِّيحِ حُكْمُكَ جائِرٌ
لَقد هَمَّ قيسٌ أنْ يَزجَّ بِنفْسِهِ رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ ومما شجاني أنها يوم ودعت
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا أرقت وعادني هم جديد ألا أيُّها القومُ الَّذِينَ وَشَوا بنا
هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا عقرت على قبر الملوح ناقتي
أما والذي أعطاك بطشاً وقوة وصبراً بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ طبيبان لو داويتمتاني أجرت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ 351 1