0 1244
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ
وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ
وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي
لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً
ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى لاتَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ
عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©