0 992
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ
عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ
وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ
رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني
وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً
وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما لاتَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ
لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ
ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©