0 722
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا
وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ
وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي
رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها
أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما لاتَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ
لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ
يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ كأنَّ فاها لمن توسَّنها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©