2 5967
يوسف بن هارون الرمادي
305 - 403 هـ / 917 - 1012 م
يوسف بن هارون الكندي الرمادي، أبو عمر.
شاعر أندلسي، عالي الطبقة، من مدّاح المنصور بن أبى عامر، والرمادي نسبة إلى

رمادة وهي موضع في المغرب وهو رأي ياقوت والحميدي أما الحجاري صاحب

المسهب فقال أنها (من قرى شلب Silves)
وكان يكنى قبلها بأبي حنيش، ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب (الطير) أجزاء، كله

من شعره، عمله فى السجن. قال الفتح بن خاقان: كان الرمادى معاصراً لأبي

الطيب، وكلاهما من كندة، لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار فى دولة الخليفة

وأهلها أوغرت عليه الصدور، فسجنه الخليفة دهراً فاستعطفه فما أصغى إليه، وله

في السجن أشعار رائقة.
ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت (المستنصر) وخروجه من السجن. وعاش

إلى أيام الفتنة.
قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ أحِنُّ إِلى البَرق اليَماني صَبابَةً خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ
وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها يا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالها عَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌ
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِ فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه
لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً بحتُ بحبّي وَلَو غَرامي حلقوا رَأسَه لِيَكسوه قُبحاً
سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحت أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى لا شُكرَ عِندي لِلحَبيبِ الهاجِرِ
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمين أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها
قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِ ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجى يهنيك ما زادَت الأَيامُ في عَدَدِك
تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرى اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ تلثمُ الأَوتارُ مِنها بناناً وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم
يا حَبّذا الفلجُ المَعسولُ ريقَتُهُ انظر إِلى رَوضِ ياسمينٍ فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً
وَلَيلَةٍ راقبتُ فيها الهَوى نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُ كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ
خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني وَتَرى الأَحرُفَ في أَسطارِها
لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِ فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً وَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ 140 0