تاريخ الاضافة
الجمعة، 30 مارس 2012 06:29:26 م بواسطة المشرف العام
0 606
هاكها كالجنوب تزجي القطارا
هاكها كالجنوب تزجي القطارا
صافح الورد نفحها والعرارا
في جبين من حالك الحبر تبدي
لك ليلاً من طرسه ونهارا
رق ديباجه فراق زلالاً
حيث دارت به النواسم دارا
تتلالا من المعاني شموس
فوق صفحيه تخطف الأبصارا
خجل الصبح من شكاتي فأهدى
سوسن الخد منه لي جلنارا
ورآني بلا عقار فكادت
صفحة منه تستهل عقارا
ورآني السحاب أسحب حالاً
ذات عدم فذاب ماءً ونارا
عثر الدهر بي وقد جئت حراً
زاكي الأصل ينعش الأحرارا
إن تكن عصمة فإن عصاماً
جده لم يزل يقيل العثارا
قاضي الشرق أشرقتني بريقي
نائبات يطلبن عندي ثارا
لا لذنب إلا لأني أديب
طاب عود منه فكان نضارا
أجلو دراً يرف حسناً وإن كا
نت ضلوعي تهفو عليه إحرارا
حاشى لي أن أزفها ثيبات
عنساً بل كواعبا أبكارا
لفحت أضلعي بها فاستهلت
بين كفيك تنشد الأشعارا
طلعت في أهله من ضلوع
لي تجلو بناتها أقمارا
أرضعتها در البلاغة منها
أمهات لم تحتلب أظآرا
وأرتك الرياض منها كمام
جادها النبل وابلاً مدرارا
ما على بابل لو استقبلتها
واجتنت من ثمارها الأسحارا
كل خمرية ولم تسق خمراً
تلبس الحسن والدلال خمارا
تذر السامعين يثنون أعطا
فاً سكارى وما هم بسكارى
لو تغلقن في مسامع رضوى
لانثنى راقصاً وخلى الوقارا
ليس في فسحة من العذر إلا
من صبا خالعاً إليها العذارا
وبها أجزل المهور فلولا
أنتن ما أدلجت بهن المهارى
أبصرتها النجوم أشرق منها
فسرت تخبط الظلام حيارى