تاريخ الاضافة
الأحد، 1 أبريل 2012 04:11:58 ص بواسطة السيد عبد الله سالم
0 465
سُنْبُلَةٌ تُحْتَضَر..
كان لي عرشٌ على الربوةِ
ممدودُ الظلالِ
تهجعُ الشمس إذا هلّتْ
بهِ فوق التلالِ
والضحى يخشع ، والآ
صالُ تجثو ، والليالي..
عابداتٍ، ساجداتٍ
في ثَرى النيلِ حِيالي!
***
***
يا فَرَاساتِ الضّحى واسْـ
ـألنَ عنهُ في الكثيبِ
كيفَ ولّى..وتوارتْ
شمسهُ خلفَ المغيبِ
وطوَتْ أحلامَهُ الخضْـ
ـراءَ أشجانُ الغروبِ
وَعَرَتْهُ شيبة الأكْـ
ـفَانِ في قبرِ الغريبِ
***
***
كانَ للراعي به شدْ
وٌ ، وللنحل تغنّى
ولفلاّحي به..ويلا
هُ! فنٌّ أيُّ فنِّ
قبل أن تصحو شمسي
في الرّبى يُوقظ جفني
ويُغنّي ..فيُسَاقِيـ
ـني الهوى من كل لحنِ
***
***
وإذا ترمضه في الحقل
أنفاسُ الهجيرِ
ينثني تحت ظلالي
غافياً مثل الطيورِ
حُلْمُهُ : سنبلةٌ ترْ
قصُ في شطّ الغديرِ
فإذا استيقظ صاحتْ
في الرُّبى: حانَ مصيري!
***
***
وإلى أينَ سيمضي
نَعشُ عودي ويسيرُ
إنّ مَوتي لو درى الإنْــ
ـسَانُ بعثٌ ونشورُ
فَاسْأَلوا "المنجلَ" عنّي
فهو بالسّرّ خبيرُ
واسألوا "النورجَ" يُنبيـ
ـكُمْ بِحَدّيهِ المصيرُ!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود حسن أسماعيلمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث465