تاريخ الاضافة
الأربعاء، 4 أبريل 2012 08:30:51 م بواسطة السيد عبد الله سالم
0 396
عارية ستانلي باي
من علم البحر لجاج الهوى
واترع الحب بشطآنِهِ؟
وقال للموجة: خمر الصبا
صَافٍ ، فعُبّي الكأس من حانهِ
وأنشدي في الشط أغنية
أودعها الناي بألحانِهِ!؟
حوريّةٌ صورها ساحرٌ
من روعة السحر وسلطانِهِ
لو شامها قسٌّ بمحرابِهِ
يُذوّب الروح لقربانِهِ
لأحرق القلب بخوراً لها
وأشعل النار بصلبانِهِ
عُريانةٌ قدت مسوح الصبا
من بهجة الفجر وألوانهِ
لم ترضَ بالديباج ستراً لها
مهفهفَ الطرف بقُمصانِهِ
فهلهلتْ أسدالها في الضحى
ورفرفت طيراً ببستانِهِ
أندى على الأرواح من نسمة
فيحاء يذكيها بريحانِهِ
سارت إلى البحر وفي هولها
ما يضرم النار بقيعانِهِ
ظمأى لظمآنَ هفت مثلما
يهفو حشا الطير لغدرانِهِ
يا فتنةً رفت على فتنة
كالعرف إذ رف بعيدانِهِ
سلبت رشد البحر حتى غوى
وأذهل العقل بطغيانِهِ
هذا الذي جردته للسنا
يميس كالزهر بأفنانِهِ
فضيحة الحسن أتيحت لنا
من شطط الغرب وكفرانِهِ
جسم لو ان الروح ألقت له
زمامها فرّ لأكفانِهِ
خزيان مزقت نقاب الحيا
من كل مستورٍ بجثمانِهِ
يرعشه الخزي إذا ما نبرى
في لهوه العاري وتفنانهِ
فيحسب الناظر من فتنةٍ
كهربةً تجري بسيقانِهِ
***
***
يا بدعة الشط سلبتِ الهدى
من كل معصوم بايمانِهِ
لولا جلال الفن في بهرةٍ
للحسن أصلتني بنيرانِهِ
ألهبت في شعري سعير اللظى
ورحت أُصليكِ بأوزانِهِ
أو ألهم البحرُ مساسَ الحجا
لأغرق البر بطوفانِهِ
ولم يدعْ في غمرهِ سابحاً
يُصافح الموج بشطآنِهِ!!
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود حسن أسماعيلمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث396