تاريخ الاضافة
الخميس، 21 يوليه 2005 07:18:55 م بواسطة حمد الحجري
0 1073
إراقة دمع الصب في الربع واجب
إراقة دمع الصب في الربع واجبُ
كذا حكمت في الحبِّ فينا المذاهبُ
وللقلب إثر الظاعنين التفاتة
وإنسان عيني في المعاهد ذاهبُ
وقفت بهَا حيران حيرة خائف
عفت عنهُ آثارٌ وضلت ركائبُ
وليسَ وقوفي في المعاهد مُطفِئاً
غليلاً ومن أهواهُ عنَيَ غائبُ
ولكنهُ تخفيف وجد لعاشق
وتأديةٌ منه لما هوَ واجبُ
خليليَّ ما هذا الوقوف إلى متى
وقد فصلت بالظاعنين النجائبُ
وما لفؤادي باتَ يُصلى بناره
فهل زاره ضيف من الطيف آيبُ
أما لنسيم الروض من جانب الحِمى
خلوص فتُطفى من حشايَ اللواهبُ
وما لهوا الجرداء منقطعاً أما
له من شَذا وادي الأراك جوانبُ
وهل لي إلى دار المضيبيّ رجعة
فتسكن أكبادٌ هناك ضواربُ
وللدهر من بعد التفرق إلفة
وللأرض من بعد الصعاب مطائبُ
ومن يتفكر في الزمانِ وصَرْفهِ
تبدَّت على عينيه منه عجائبُ
وإني لناءٍ عنْ ديارِ ألِفتهَا
إذا ما بَها ضاقت عليَّ المذاهِبُ
وفي الأرض أخلاق الكريمِ وضدُّها
إذا ما نبا بي جانب لان جانبُ
إذا أنا للسلطان صرتُ مجاوراً
فلا عجب إن فارقتني النوائبُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©