تاريخ الاضافة
الخميس، 21 يوليه 2005 07:19:57 م بواسطة حمد الحجري
0 1222
سلام سلام لعهد الشباب
سلام سلام لعهد الشبابْ
تقضّى بريعَانه المستطابْ
وفينا لعهد الصبا نشوة
وللدهر صحو بِنا وانقلابْ
ودهر تكلم عن صامتٍ
فكان السؤال وكان الجوابْ
ومن نظر الدهر في أمره
يبين لعينيه شيءْ عُجابْ
ولا طيب في غرضٍ عارض
إذا كان مرجعه للذهابْ
وإنَّ التفاني لهذي الدُّنى
لَعجزٌ مع العلم بالانقلابْ
لِيَسْعَ الفتى جهدهُ طامعاً
بما شاء والمنتهى للترابْ
لِيَسْعَ الفتى جهدهُ طامعاً
بما شاء والمنتهى للترابْ
وكل المطالب مفقودة
سروراً ولا مثل عصر الشبابْ
فخذ منه حظك مستمتعاً
فللدهر موهبة واستلابْ
إذا ما أطاع الفتى ربَّهُ
أطاع له عاتيات الرقابْ
وفي الناس من دهرهم صولة
بتجريد سيف وتحديد نابْ
وإني لأكسرُ أنيابهُ
بفضل المليكِ المطاع المهابْ
سلالةِ تركي أبي نادرٍ
وتيمورٍ الشَهم ليثِ الضرابْ
وما فيصل غير سدٍّ من الحد
يد لسدِّ الخطوب الصِّلابْ
لهُ سطوات تصيد الأسودَ
وأقدام عزم تُلين الصعابْ
مكارمُ تبكي عيونَ السماءِ
وتضحكُ بشراً وجوه الطلابْ
وللعفو في وجهه آية
وفي سيفه دركات العقابْ
هنيئاً له بتمام الصيَام
وعيد الأنام عظيم الثوابْ
أيا ملكَ العصر يا ذا الذي
نداه يزاحم فيض العبابْ
أياديك كثَّرتِ الحاسِدي
نَ غدوا من جميلك لي في اكتئابْ
يعدُّون ذنباً وُصولي إليكَ
متى حُرِمُوا وصل ذاك الجنابْ
كمن حاول الشهد حتى إذا
تخاطأ عن نيله قال صابْ
ولو نفحت منك ريح القَبولِ
عليهم أتوك كمثل الذبابْ
وقال البصير بنور الهُدى
أصبتَ بقصدك عين الصوابْ
فجد لي بفضلٍ يقيني الأذى
فحولي ذئاب عليها ثيابْ
إذا مَدَّ لي الليثُ باعَ الأمان
فلا خوفَ إن نبحتْني الكلابْ
وفُزْ في الحياة بأسمى جَلال
وأقصى كمال وأوفى نصابْ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©