تاريخ الاضافة
الأربعاء، 11 أبريل 2012 07:29:47 م بواسطة المشرف العام
0 391
بأوجد مني مذ نأيتَ وإنما
بأوجد مني مذ نأيتَ وإنما
أعلل نفسي بالتجلد والصبرِ
وإلا فأنفاسي أحرُّ من الغضي
عليك وأجفاني أدَرُّ من القطر
في ليت شعري هل لقربك كَرَّةٌ
وهيهات كم بيني وبينك من قفر
لعل الذي كان الفراق بحكمه
يعيد لنا عيشاً تولى وما ندري
فنُسرِحُ في تلك البطاح نواظرا
تَنَقَّلُ من روض نضيرٍ إلى نهر
ونرقى وبين الصخرتين مناظر
تمثل ما بين الغدير إلى البحر
وَنَنشَقُ أنفاس النسيم بليلةً
معطرة بين المذانب والزهر
تذكرتُهَا والبين بيني وبينها
ولا بد للمشتاق من لوعة الذكر
أمّا وهواها بل هواك فإنه
تمكن ما بين الجوانح والصدر
لما لبست إلاَّ بحسنك حسنها
ولا بد للحسناء من نفحة العطر
وإيه وقد وفيت شَوقِيَ حَقَّهُ
أعشد نظراً في البدر والغصن النضر
فهل طلعت في الغصن للبشر نورة
وهل وضحت من غيمها صفحة البدر
وهل للجياد القب في القب مسرح
بأسد هياج غيلها أجم السمرِ
وما كان من نذر نذرتُ صيامه
مع الوصل من عشر تضاف إلى شهر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس391
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©