تاريخ الاضافة
السبت، 14 أبريل 2012 09:15:56 م بواسطة المشرف العام
0 180
أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي
أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي
كَأَنَّ شُعاعَها قَبَسٌ مُليحُ
فَلا تَسأَل عَنِ الحُجّاجِ ماذا
تُعالِجُ وَالمَطِيُّ بِها رَزيحُ
وَلَكِن عَن كُؤوسٍ مُترَعاتٍ
كَأَنَّ سَرِيَّ شارِبِها نَضيحُ
وَقَد أَعدَدتُهُ ذِبحاً كَريماً
لِيَومِكَ وَالزَّمانُ بِهِ شَحيحُ
زَعيمُ حَظيرَةٍ مِن آلِ ضَأنٍ
لَهُ في قَومِهِ نَسَبٌ صَرِيحُ
تَرَى أَوداجَهُ تُبدِي نَجيعاً
كَأَنَّ ضُحى النَّهارِ بِهِ جَريحُ
مَعَ الخِنزيرِ رَبَّتهُ النَّصارى
وَجَرَّ عَلَيهِ راحَتَهُ المَسيحُ
وَكانَ غَنيمَةً لأَميرِ قَومٍ
مَسالِكُهُ إِلى الغاراتِ فيحُ
أُصَمِّمُ في الصِّراطِ عَليهِ شَرّاً
كَأَنّي فَوقَهُ بَطَلٌ مُشيحُ
أَفوتُ بِهِ السَّوابِقَ وَهيَ تَجري
بِشِدَّةِ جَهدِها وَأَنا مُريحُ
مَلأتُ عُيونَها نَقعاً مُثاراً
وَلَولا الخُلدُ ما قَدَرَت تُريحُ
طَويلُ الرَّوقِ مَكحولُ المَآقي
أَغَرُّ بِمِثلِهِ فُدِيَ الذَّبيحُ
وَلَو يَفدِي بِهِ عُثمانَ قَومٌ
لَكانَ لَهُم بِهِ الثَّمَنُ الرَّبيحُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبيض الإشبيليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس180
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©