تاريخ الاضافة
السبت، 14 أبريل 2012 09:20:23 م بواسطة المشرف العام
0 186
تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌ
تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌ
وَقَد أَجرَيتُهُ طَلقَ الجُموحِ
وَغَرَّتني بُروقٌ واضِحاتٌ
وَما بِيَدَيَّ مِنها غَيرُ ريحِ
وَتَمطُلُني المُنى يَوماً فَيَوماً
وَمَن لي يا سُعادُ بِعُمرِ نوحِ
خُذي عَن عالِمٍ خَبَرَ اللَّيالي
فَإِنَّ المَيتَ أَعلَمُ بِالضَّريحِ
وَلا تَبغي عَلَيَّ بِهِ دَليلاً
فَإِنَّ الجُرحَ بَيِّنَةُ الجَريحِ
فَأَمّا ذِهنُهُ في كُلِّ عِلمٍ
فَقُل ما شِئتَ في البَحرِ الطَّموحِ
لَئِن كانَتِ عُلومُ الناسِ وَحياً
فَإِنَّ الشَّمسَ مِن جَنبَيهِ تُوحي
وَكانَ تَناسُبُ الأَرواحِ حَقّاً
فَذاكَ الروحُ مِن قُدُسٍ المَسيحِ
وَإِذ لا بُدَّ مِن بَذلِ القَوافي
فَأَهلُ العِلمِ أَولى بالمَديحِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبيض الإشبيليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس186
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©