تاريخ الاضافة
السبت، 14 أبريل 2012 10:28:06 م بواسطة المشرف العام
0 215
أَمّا الغَمامُ فَشاهِدٌ لَكَ أَنَّهُ
أَمّا الغَمامُ فَشاهِدٌ لَكَ أَنَّهُ
لا شَكَّ صِنوكَ بَل أَخوكَ الأَوثَقُ
وافى الصَنيعَ فَحينَ تَمَّ تَمامُهُ
في النَحوِ أَنشَأَ وَدقهُ يَتَدَفَّقُ
وَأَظُنُّهُ يَحكيكَ جوداً إِذ رَأى
في اليَومِ بَحرَكَ زاخِراً يَتَفَهَّقُ
وَتَوَسَّطَتها لُجَّةٌ في قَعرِها
بِنتُ السَلاحِفِ ما تَزالُ تُنقنِقُ
تَنسابُ مِن فَكّي هِزَبرٍ إِن يَكُن
ثَبتَ الجَنانِ فَإِنَّ فاهُ أَخرَقُ
صاغوهُ مِن ندٍّ وَخَلَّقَ صَفحَتي
هاديهِ محضُ الدُرِّ فَهوَ مُطَوَّقُ
لِلياسمينِ تَطلُّعٌ في عَرشِهِ
مِثل المَليكِ عراهُ زَهوٌ مُطرِقُ
وَنَضائِدٌ مِن نَرجسٍ وَبَنَفسَجٍ
وَجَنيِّ خيرِيٍّ وَوَردٍ يعبَقُ
تَرنو بِسجوِ عُيونِها وَتَكادُ مِن
طَرَبٍ إِلَيكَ بِلا لِسانٍ تَنطِقُ
وَعَلى يَمينِكَ سَوسَناتٌ أَطلَعَت
زَهرَ الرَبيعِ فَهُنَّ حُسناً تُشرِقُ
لَكَأَنَّما هِيَ في اِختِلافِ رُقومِها
راياتُ نَصرِكَ يَومَ بَأسِكَ تَخفقُ
في مَجلِسٍ جَمَعَ السُرورَ لِأَهلِهِ
مَلكٌ إِذا جُمِعَت قَناهُ يفرقُ
حازَت بِدَولَتِهِ المَغارِبُ عزّةً
فَغَدا لِيَحسُدها عَلَيهِ المَشرِقُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الجزيري الأندلسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس215
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©