تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 15 أبريل 2012 11:39:44 ص بواسطة محمد حسام الدين دويدريالأحد، 15 أبريل 2012 07:32:06 م
0 512
آهات نازفة | محمد حسام الدين دويدري
أبْصَرتُ في نومي نقاءَ الحزن في ليل الشدائدْ
وحلمت أني عائدٌ
وبأنّ طعم الجبّ عائدْ
فمتى سنلفظ مَنْ أرادوا بالندى نصبَ المكائدْ
ومتى تلملم جرح شعبٍ تائهٍ بين الطرائدْ
يبتاع من أرض الجراح النازفات مدادََُه
ويُسامُ أصنافَ المَواجدْ
ليتوه في رجع الأنين مكابراً فيما يكابدْ
* * *
آهٍ... أيا وطناً ألمّتْ بابتسامتِهِ المَواقدْ
خذني إليك ولا تدعني في مدى الظلّ المحايد
خذني...، ولقنّي من الألف إلى الياء القصائدْ
إني هجرت الحرف منذ وجدت نفسي تائهاً
بين المُكابر والمُكابدْ
* * *
أهٍ...، أيا وطناً تفشّتْ في مفاصِلِهِ الحواجزُ والحدودْ
وتوسَّدَتْ شفتيه قسراً كلّ أصناف القيودْ
فغدوتُ في جفنيه أهرعُ
بين ألسنة الصُدُودْ
وغدوتُ طيراً راحلاً
بين الأماني تارةً
أ و ساحباً أوهى الوعودْ
طامحاً أن أستعيد براءة الزهر المهشّم
تحت أقدام الحشودْ
لا أستطيع لديه صبراً
أو يحالفني الصمودْ
* * *
آهٍ...، أيا وطني الحبيبْ
سأظلّ أحلم أنّ صوتي عائدٌ
مهما استطال بي النحيبْ
وأظلّ أرقب مطلع الشمسِ
وأنسامَ الغروبْ
مهما اعترتني ذكريات
كنت في يدها الغريبْ
جامعة حلب، 12/4/2012
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المقاومة العراقيةغير مصنف☆ دواوين الأغراض الشعرية512
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©