تاريخ الاضافة
الأحد، 15 أبريل 2012 01:59:15 م بواسطة المشرف العام
0 194
يا وُفودَ اللَّهِ فُزتُم بِالمُنى
يا وُفودَ اللَّهِ فُزتُم بِالمُنى
فَهَنيئاً لَكُمُ أَهلَ مِنى
قَد عَرَفنا عَرَفاتٍ مَعَكُم
فَلِهذا بَرَّحَ الشَّوقُ بِنا
نَحنُ بِالمَغرِبِ نُجري ذِكرَكُم
فَغُروبُ الدَّمعِ تَجرِي هُتُنا
أَنتُمُ الأَحبابُ نَشكو بُعدَكُم
هَل شَكَوتُم بُعدَنا مِن بَعدِنا
عَلَّنا نَلقَى خَيالاً مِنكُمُ
بِلَذيذِ الذِّكرِ وَهناً عَلَّنا
لَو حَنا الدَّهرُ عَلَينا لَقَضى
بِاِجتِماعٍ بِكُمُ بِالمُنحَنى
لاحَ بَرقٌ مَوهِناً مِن أَرضِكُم
فَلَعَمري ما هَنا العَيشُ هُنا
صَدَعَ اللَّيلَ وَمِيضٌ وَسَناً
فَأَبَينا أَن نَذوقَ الوَسَنا
ما عَنا داعي الهَوى لَمّا دَعا
غَيرَ صَبٍّ شَفَّهُ بَرحُ العَنا
كَم جَنَى الشَّوقُ عَلَينا مِن أَسىً
عادَ في مَرضاكُمُ حُلوَ الجَنى
وَلَكَم بِالخَيفِ مِن قَلبٍ شَجٍ
لَم يَزَل خَوفَ النَّوى يَشكو الضَّنى
ما اِرتَضى جانِحَةَ الصَّدرِ لَهُ
سَكَناً مُنذُ بِهِ قَد سَكَنا
فَتُناديهِ عَلى شَحطِ النَّوى
مَن لَنا يَوماً بِقَلبٍ مَلَّنا
سِر بِنا يا حادِيَ العِيسِ عَسَى
أَن نُلاقِي يَومَ جَمعٍ سِربَنا
شِم لَنا البَرقَ إِذا هَبَّ وَقُل
جَمَعَ اللَّهُ بِجَمعٍ شَملَنا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
السَلاوِي الواعظغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس194
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©