تاريخ الاضافة
الأحد، 15 أبريل 2012 02:11:47 م بواسطة المشرف العام
0 153
وزائرٍ زارَ في الظلماء إذْ هجعَتْ
وزائرٍ زارَ في الظلماء إذْ هجعَتْ
عينُ الرقيبِ ولم يشعرْ بنا بشرُ
فقلتُ أهلاً وسهلاً قال من دهش
دعني من القول إني خائفٌ حَذِر
فقلتُ لا خوف إنّ الحيَّ قد رقدوا
والليل محلولكُ الأرجاءِ مُعتَكر
ثم اعتنقنا كغصنَيْ بانةٍ وفمي
بين الترائبِ أشكو وهو مُعتذِر
حتى إذا نمَّ واشي الفجرِ قام وقد
خاف الفضيحة مغتاظاً له ضَجَر
وقال لما اعتنقنا للوداعِ وقد
رأى التياعي ودمعي مُسبلٌ هَمِر
لا تبكِ عيناك بعدي سوف يُضحكُها
مني اقترابٌ وزوراتٌ لنا أُخَر
ثم افترقنا ولو أُعطى الخيار به
لما افترقنا ولكن عاقنا القَدَر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الشاعر مرسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس153
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©