تاريخ الاضافة
الأحد، 15 أبريل 2012 02:13:01 م بواسطة المشرف العام
0 166
بأبي الذي أَذكى الجوانحَ ناراً
بأبي الذي أَذكى الجوانحَ ناراً
ووفى فوافى في الظلام وَزَارا
متحمِّلاً من صِرفِ راحٍ شمسُهُ
صفراءُ يخطِفُ نورُها الأبصارا
ناولْتْهُ كأساً فظلَّ يَشجُّها
مُتمزِّزاً بمذاقها إظهارا
ثم أستمرَّ يُسيغُها وكأنّه
ينوي العتابَ ويُؤثِرُ الأسرارا
حتى إذا لَوَتِ المدامُ بعقلِهِ
وَسطا به والي الخمار وجارا
نَبَذَ الوقارَ وقام يَثني طَرْفُهُ
غضباً وأعلنَ بالعتاب جهارا
ما زال يسقيني مُدامةَ عتبِهِ
حتى سكرتُ وما شربتُ عُقارا
ونوى المسيرَ فلم تُجبْهُ لِسيره
قدمٌ وقيَّدَهُ الخُمار عِثارا
قبّلْتُ أخمصَ نعلِهِ وصدَدْتُهُ
عما أرادَ من المسيرِ وَخَارا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الشاعر مرسيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس166
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©