تاريخ الاضافة
الأحد، 15 أبريل 2012 07:43:04 م بواسطة المشرف العام
0 236
يا أيُها الراكبُ المزجي ركائبَهُ
يا أيُها الراكبُ المزجي ركائبَهُ
يحثُها السيرُ بينَ الغَوْرِ والأكمِ
أبلغْ بسبتة أقواماً ودونَهمُ
عرضُ الفلا وذميلُ الأينقِ الرسُمِ
وُلجَّ ذي ثبجٍ طامٍ كأن بهِ
أعلامَ لبنانَ أو كثبانَ ذي سَلَمِ
ألوكةً من غريبٍ دارهُ قَذف
مرماهُ لا صددٍ منهم ولا أممِ
إني بأندلسٍ آوي إلى كنفٍ
للمجدِ رحبٍ وظلٍ للعُلا عممِ
وإن غرناطة الغرّا حللتُ بها
فصرتُ مِنْ ريبِ هذا الدهرِ في حرمِ
ليستْ كأخرى خَلا ربعٌ بها وجفا
رهطٌ وأُخْفِرَ ما للمجدِ مِن ذممِ
وأنْكرتني مغانيها وما عُرِفَت
إلا بقوميَ في أيامنا القُدم
لولا مضاربُ من آل النبيِّ بِها
وَهُنَّ ما هُنَّ مِن طيبٍ ومِن كَرمِ
وفتيةٌ مِن بني الزهراءِ قد كَرَموا
لهمْ أوامرُ مِن ودٍّ وَمِنْ رحمِ
لقلتُ لا جادها صوبُ الحيا أبداً
إلا بناقعِ سُمٍّ أو عبيطِ دمِ
لا يُسفحنَّ عليها الدمعُ مِنْ جَزَعٍ
يوماً ولا يُقْرعَنَّ السنُ مِن ندمِ
ما ضرَّني أنْ نَبا بي أو نَأى وطني
منها وليْ شرفُ البطحاءِ والحرمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الشريف الغرناطيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس236
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©