تاريخ الاضافة
الإثنين، 16 أبريل 2012 08:19:53 م بواسطة المشرف العام
0 169
وَإِن غَيَّرَتها الحادِثاتُ فَإِنَّني
وَإِن غَيَّرَتها الحادِثاتُ فَإِنَّني
لأَرعى لَها عَهدَ الهَوى سالِفَ الدَّهرِ
أَتَعفُو وَلَم تَكلَف دُمُوعِي بِسَقيِها
لِماذا إِذاً أَعدَدتُ دَمعِيَ مِن ذُخرِ
ثَكِلتُ الهَوى إِلا هَوى المَحدِ وَالعُلى
وَبيضِ الأَيادي وَالوَزيرِ أَبي عَمرِو
سَليلِ اِبنِ حَسُّونٍ وَناهِيكَ رِفعَةً
وَهَل يُنبِتُ الرَّوضُ النَّضيرُ سِوى الزَّهرِ
فَتىً داسَ زُهرَ النَّيِّراتِ بِنَعلِهِ
وَكَم تَحتَها لِلنَّيِّراتِ مِنَ الفَخرِ
وَإِن كُنتُ لَم أَلمَح سَناهُ فَإِنَّني
كَلِفتُ بِهاتيكَ السَّجايا عَلى الذِّكرِ
وَأَحلَلتُهُ قَلبي هَوىً وَمَحَبَّةً
وَلا قُربَ إِلا بِالتَّخَيُّلِ وَالفِكرِ
وَحَسبِي لِقاءٌ وَاِتِّصالاً وَأُلفَةً
وَمَعرِفَةً وَصفُ الفَقيهِ أَبي بَحرِ
لَهُ اللَّهُ إِنّي ما شَكَرتُ مُقَصِّرٌ
عَلى أَنَّهُ لا شَيءَ أَكثَرُ مِن شُكرِي
فَمازالَ يَسقيني حَديثَكَ قَهوَةً
وَيُتحِفُ سَمعِي مِن حَديثِكَ بِالدُّرِ
أَلَيسَ عَجِيباً أَنَّ عَينِيَ لَم تَفُز
بِلَمحِ سنىً مِنكُم وَأَحلَلتُمُ صَدري
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الوزير ابن حامدغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس169
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©