تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 09:46:12 ص بواسطة المشرف العام
0 155
وَظبي سطت أَلحاظه أَي سطوة
وَظبي سطت أَلحاظه أَي سطوة
فَعشاقه منهم حصيد وَقائم
تعطفته حَتّى استلان فَزارَني
سَريع الخطى تدنيه مني عَزائم
وَثوب الدياجي بالنجوم مطرز
وَقَد صدحت فوق الغصون الحَمائم
وللافق من مسراه طيب مضوع
كَما فتنت من بحر مسك لطائم
فقبلت معسول اللمى وَضممته
كَما ضم زَهراً بالرياض كَمائم
وَرمت مناماً في أمان بقربه
وَقَد خفت أَن يَغشى رَقيب وَلائم
فقلت لإحدى مقلتي تيقظي
حَذار وللاخرى منامك دائم
فَلِلَّه حسب ما اطمأن إِلى العدى
ولافاته وصل الَّذي فيه هائم
يَنام باحدى مقلتيه وَيَتقي
بأُخرى الأعادي فهو يَقظان نائم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حمودة بن عبد العزيزغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس155
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©