تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 09:52:25 ص بواسطة المشرف العام
0 142
لِلَّه مجلسنا الأَنيق عشية
لِلَّه مجلسنا الأَنيق عشية
بالأزبكية في أجلّ فناء
في عصبة يتدفقون كمائها
كرماً وَيلتهبون فرط ذكاء
ما شئت من أدب جنيّ مثلما
شق الكمام وهمة علياء
من كل ذي وجه أغر واضح
كالبدر قَد ملأ الفضا بضياء
حيث اِنتَظمنا حول شاطىء بركة
غنيت بنيل النيل عن أَنواء
وَالشمس قَد القت شعاعاً وسطها
وخلت جوابنها عن الاضواء
فَترى بَياض الماء في جنباتها
كأس اللجين يحيط بالصهباء
كالأقحوانة إِذ غدت أَطرافها
بيضا تحف بهالة صفرا
يا حسن هَذا منظراً وَكأَنَّما ال
غنجات خيلان بخد الماء
أَو أَنجم كسفت ببطن مجرة
سيارة ما سيرها بسواء
حَتّى إِذا وقفت بأكمل صورة
منقوشة بزجاجة بَيضاء
وَتحل طي قلوعها بأكمل صورة
طوراً فَتَغدو قيد عين الرائي
مثل العقاب له جناح أَبيَض
قَد مَرَّ يهوي في سطوح هواء
وَتَرى رؤوس الدوح طائفة بها
وَالماء يستر سوقها بغطاء
فَكأَنَّها طغرى بَني عثمان قَد
رسمت بصفحة مهرق زَهراء
حَتّى إِذا ما اللَيل أَلقى عنبراً
فيها وَذرت مسكة الظَلماء
وَغَدا خَيال البَدر مَعكوساً بها
فَتَرى سماء قوبلت بِسَماء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حمودة بن عبد العزيزغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس142
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©