تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:00:06 م بواسطة ملآذ الزايري
0 299
أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ
أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ
عَلى أَنَّهُ لا يَعرِف اللَهوَ وَالهزءا
بَعيد عَلى لَمسِ الأَكُفّ مَنالهُ
وإِن هُوَ لَم يَبعُد عَيانا وَلا مَرأى
يُراسِل خِلّاً إِن عَدا عَدوَ مُسرِعٍ
حَكاهُ وإِن يبطئ لأمرٍ حَكى البطئا
تَرى الرَّحلَ مَحمولاً عَلَيهِ كَأَنَّما
مراسلِهُ مِن دونِهِ يَحمل العَبثا
وَلم يَخشَ يَوماً مِن تَعَسُّفِ قَفرَة
أَساوِدُها تَسعى وَآسادُها تَدأى
يَغيبُ إِذا جنحُ الظَّلامِ أَظلَّهُ
لِزاماً وَيَبدو كُلَّما آنسَ الضّوءا
وَلَكِنّ يحيى صدّه في ثَباتِه
فَلا جَرعَتنا الحادِثاتُ بِهِ رزءا
مَليكٌ إِذا اِستَسقى العفاةُ يَمينَهُ
تَوهّمتها مِن فَيضِ نائلِهِ نوءا
شَوى مَجده قَلبَ الحَسودِ لِما بِهِ
وَأَعياهُ أَن يَلقى لِعلَّتِهِ بُرءا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©