تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:05:12 م بواسطة ملآذ الزايري
0 310
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
وَلَم يَدَع لي في غَيرِ الصبا أَرَبا
وَذُو العَلاقَةِ مَن لَجّ الغَرام بِهِ
وَكُلَّما لِيم أَو سيمَ النُزوعَ أَبى
كانَت لَنا وَقفَة بِالشعب وَاحِدَة
عَنها تَفرع هَذا الحُبّ وَاِنشَعبا
وَلائم لي لَم أَحفل مَلامَتُه
وَلا سَمحت لَهُ مِنّي بِما طَلَبا
قال اِسلُ فَالحُبّ قَد عَنّاكَ قُلت أَجل
حَتّى أراجِع مِن لُبّي الَّذي عَزبا
طَرفي الَّذي جَلَبَ البَلوى إِلى بَدَني
فَلُمه دوني في الخَطب الَّذي جَلَبا
هُوَ الهَوى وَهوَ أَنّي فيهِ مُحتَمل
وَربّ مَرّ عَذابي في الهَوى عَذبا
أَما تَرى اِبنَ عليٍّ حينَ تيّمَهُ
حُبّ العُلا كَيفَ لا يَشكُو لَهُ وَصَبا
أَغَرّ ما بَرِحَت تَثني عَزائِمه
سَيف الهُدى بِنَجيعِ الشّركِ مُختَضبا
قَد أَصبَحَ الملكُ مِنهُ في يَدي ملك
مرّ الحَفيظةِ يُرضي اللَه إِن غَضبا
لَو أَنّ أَيسرَ جزءٍ مِن مَحاسِنهِ
بِالغَيثِ ما كَفَّ أَو بِالبَدرِ ما غَرَبا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©