تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:16:22 م بواسطة ملآذ الزايري
0 332
عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
وَباكِرِ الرَاح بِالطاساتِ وَالنخبِ
أَما تَرى البركَة الغَنّاء قَد لَبِسَت
فَرشاً مِنَ النُورِ حاكَتهُ يَد السحبِ
وَأَصبَحت مِن جَديد النَبتِ في حُلل
قَد أَبرَزَ القطر فيها كُلّ مُحتَجِبِ
مِن سَوسَن شَرق بِالطَلّ محجرُهُ
وَأقحوان شَهي الظُلم وَالشَنبِ
وَاِنظر إِلى الوَرد يَحكي خَدَّ مُحتَشم
مِن نَرجسٍ ظَلّ يَحكي لَحظ مُرتَقبِ
وَالنيل مِن ذَهَبٍ يَطفو عَلى وَرقٍ
وَالراح مِن وَرق يَطفو عَلى ذَهبِ
وَربّ يَومٍ نَقَعنا فيهِ غلَّتنا
بِجاحمٍ مِن حَشا الإِبريقِ مُلتَهِبِ
شَمسٌ مِنَ الراح حيّانا بِها قَمر
موف عَلى غُصُنٍ يَهتزّ في كَثَبِ
أَرخى ذَوائِبهِ وَاِهتَزّ مُنعَطفا
كَصَعدَة الرُمحِ في مسودة العذبِ
فَاِطرَب وَدونكَها فَاِشرَب فَقد نغبَت
عَلى التَصابي دَواعي اللَهو وَالطَربِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©