تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:17:02 م بواسطة ملآذ الزايري
0 275
بِسُمر الرِماح وَبيض القضب
بِسُمر الرِماح وَبيض القضب
تنالُ العُلا وَتحازُ الرُّتَب
وَما بَلَغ المَجد إِلا فَتى
يَمتّ إِلَيهِ بِأَقوى سَبَب
فَكُن كَلِفا بِالقَنا وَالظّبى
إِذا كَلِفوا بِاللّمى وَالشَنَب
إِليّ تَناهى الهَوى مِثلَما
إِلى اِبنِ عَليّ تناهى الحَسَب
كَأَنَّ هَواي قُدود المِلاح
هواهُ قُدود الرِماح السَلب
أَهيم بِبيض الدُمى مِثلَما
تَهيمُ يَداه بِبيضِ القَضب
وَيُسهرني صَدّ ذاتِ اللَمى
وَيُسهِرهُ نيل أَعلى الرُّتَب
وَلا أَقبَل العَذل فيمَن أُحب
وَلا يَقبَل العذل فيما يَهب
وَيَخفق قَلبي جوى كَالبروق
وَتهمي يَداه نَدى كَالسُّحب
وَقد فَعَل السَقم بي وَالنّحو
ل فعل عَوارِفه بِالنَشَب
فَلا حِسّ في بَدَني لِلحَياة
وَلا حِسّ في ظِلّه لِلنّوب
وَعَهدُ جُفوني بِطيبِ الكَرى
كَعَهدِ مغالِبِه بِالغَلب
وَوَجدي وَمَفخَرهِ باقيا
ن في كُلِّ حين بَقاءَ الحقَب
فأَبقى لي الوَجدَ جيدٌ وَخال
وَأَبقى لَهُ المَجدَ جدّ وَأَب
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©