تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:25:01 م بواسطة ملآذ الزايري
0 325
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي
يَومَ نادوا أُصُلا بِالرَواحِ
يَومَ تصميكَ لِحاظُ الغَواني
بِسِهامٍ نافِذاتِ الجِراحِ
جُد بي ما كانَ مِنّي مزاحا
ربّ جَد حادث عَن مزاحِ
فَاِلحُ إِن شِئتَ أَو دَع فَأِنّي
قَد تَمرّستُ بَخطبِ اللَواحي
وَلَئِن غالَ شَبابي مَشيبٌ
كَفّ مِن شَأوي بَعدَ المَراحِ
وَلَكُم رُدّ بِغيظ عَذولي
فَتَولّى مُؤيساً مِن صَلاحِ
بِبدورٍ مِن سقاةٍ أَداروا
أَنجمَ الراحِ بِأَفلاك راحِ
كُلَّما وَلّى أَوان اِغتِباقٍ
شَفَعوهٌ بِأَوانِ اِصطِباحِ
وَرَخيم الدَلّ عَذبُ الثَنايا
شَرق الخِلخالِ صادي الوِشاحِ
باتَ يَسقيني إِلى أَن تَرَدّى
منكَبُ اللَيلِ رِداء الصَباحِ
كُلَّما مالَ فَقَبّلتُ فاهُ
مَجَّ خَمراً في فَمي مِن أَقاحِ
كَنَفَتني لَكَ يا اِبن عَليّ
نَظَراتٌ مِنكَ راشَت جَناحي
نَزلَ الدَهرُ بِها عِندَ حلمي
وَأَجابَ الحَظُّ حَسبَ اِقتِراحي
وَأَيادٍ شَفعتها أَياد
سَبَقَت شُكري لَكُم وَاِمتِداحي
تِلكَ راضَت جامِحات الأَماني
فتَأَتَّت لي بَعدَ الجِماحِ
وَحَوى رقي بُردُ سَناه
فَوقى عطفي بِكَفِّ السَماحِ
رُحتُ مِن هَذا وَهَذا كَأَنّي
قَد تَغشّيت دُجى في صَباحِ
حَكت الأَعلام مِنهُ مَذالا
تَتهاداه بَنانُ الرِياحِ
كُلَّما أَرسلتُهُ فَوقَ مَتني
نازَعَتنيهِ صُدورُ الرِّماحِ
أَفصَحت في شُكرِهِ وَهيَ خُرسٌ
عَجَباً مِنها لِخُرس فِصاحِ
مَنح مِن مَلك لَيسَ يَفني
بَحر جَدواه عَلى الإِمتياحِ
يَملأ المغفَر وَالتاجَ مِنهُ
قَمر الدستِ وَلَيثَ الكِفاحِ
مِن مُلوكٍ مَلَكوا النّاسَ قدما
وَاِستَرَقوا كُلَّ حيٍّ لِقاحِ
كُلَّما اِقتيدَ لَهُم وَاِستَقبَلوا
غَمدوا في الصفحِ بيضَ الصِّفاحِ
دامَ في عُمرٍ مَديدٍ وَعَيش
خَضل الأَكنافِ زاهي النَواحي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©