تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:31:02 م بواسطة ملآذ الزايري
0 294
مَعاهِد الحَيّ كُنتُ أَعهَدُها
مَعاهِد الحَيّ كُنتُ أَعهَدُها
بسلا عَلى الحائِمين مَورِدها
وَالبيض بيضُ الظّبى مُجرَّدة
يَحمي حِمى هِندِها مهنَّدُها
وَكَم وَكَم لَيلَة غنيتَ بِها
تسعِدُني غيدُها وَأُسعدُها
إِذ لمتي كَالغداف حالِكَة
يَرُوقُ بيضَ الحِسانِ أَسوَدُها
وَإِذ لَيالي كُلّها غَرَر
لا يَنقضي لَهوُها وَلا دَدُها
وَربّ بَيضاء مِن عقائِلِها
تَبيتُ شَمسَ النَهارِ تَحسِدُها
تَشيم مِن جَفنِها إِذا نَظَرَت
صَوارماً في القُلوبِ تُغمِدُها
طَرَقتُها مُوهنا عَلى خَطَر
وَالنَّفسُ تُدني المُنى وَتُبعِدُها
فَبِتّ أَلهو بِضَمّ ناعِمَة
يَندى بَرِيّا العَبيرِ مَوقِدُها
طاوٍ حَشاها فَعم مُخلخلُها
عَذبٌ لَماها بَضّ مُجرّدُها
تَرشِفُني مِن فُويهها بَرَدا
يَشِبُّ نارَ الهَوى وَيُوقِدُها
عَجِبتُ مِن طَرفك في ضَعفِهِ
كَيفَ يَصيدُ البَطل الأَصيَدا
يَفعَل فينا وَهوَ في غِمدِهِ
ما يَفعل السَيف إِذا جَرّدا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©