تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:32:44 م بواسطة ملآذ الزايري
0 281
يُهاديكَ مِن لَو شئتُ كانَ هُوَ المُهدى
يُهاديكَ مِن لَو شئتُ كانَ هُوَ المُهدى
وَإِلّا فَضمنهُ المَثقَّفة الملدا
وَكلّ سُرَيجيّ إِذا اِبتَزَّ غِمدَهُ
تَعوَّض مِن هام الكُماةِ لَهُ غِمدا
تَخيّر فَرداً في ظُبى الهِندِ شانَهُ
إِذا شيمَ يَومَ الرَوعِ أَن يُزوجَ الفَردا
ظبى أَلِفَت غلب الرِّقابِ وِصالَها
كَما أَلفَت مِنهُنَّ أَغمادُها الصَدّا
تَرَكتُ بِقسطَنطينة رَبّ مُلكِها
وَلِلرّعبِ ما أَخفاهُ مِنهُ وَما أَبدى
سَدَدتُ عَلَيهِ مَغرِب الشَمس بِالظّبى
فَودَّ حذاراً مِنكَ لَو جاوزَ السُدّا
وَبِالرَّغمِ مِنهُ ما أَطاعَكَ مُبدِياً
لَكَ الحُبَّ في هَذي الرَسائل وَالودّا
لِأَنّكَ إِن أَوعَدتَهُ أَو وَعدتهُ
وَفَيتَ وَلَم تُخلِف وَعيدا وَلا وَعدا
أَجَل وَإِذا ما شِئتَ جَرّدت نَحوَهُ
جَحاجِحة صيدا وَصبيانة مُردا
يردونَ أَطرافَ الرِّماحِ دَوامِيا
يَخلن عَلى أَيديهم مَقلاً رمدا
فَدَتكَ مُلوكُ الأَرضِ أَبعدها مَدى
وَأَرفَعُها قَدراً وَأَقدَمُها مَجدا
إِذا كَلفوا بِالطّرف أَدعجَ ساجيا
كَلفتَ بِحُبّ الطِّرف عَبل الشَوى نَهدا
وَكُلّ أَضاةٍ أَحكَم القَينُ نَسجَها
فَضاعِف في أَثنائِها الحلق السَردا
وَأَسمَر عَسّال وَأَبيض صارِمٍ
يعنّق ذا قَدّاً وَيلثمُ ذا خَدّا
مَحاسِن لَو أَن اللَيالي حليت
بِأَيسرَها لاِبيضَّ مِنهُنّ ما اِسودّا
فَمَرّ بِالَّذي تَختاره الدَهرَ يَمتثل
لأَمركَ حُكماً لا يُطيق لَهُ رَدّا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©