تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 17 أبريل 2012 08:42:41 م بواسطة ملآذ الزايري
0 274
هُوَ يَومٌ كَما تَراهُ مَطير
هُوَ يَومٌ كَما تَراهُ مَطير
كلب القرّ فيهِ والزَمهَريرُ
وَهمى ماؤُهُ كَما ذَرفَ الدَم
عَ مِنَ الوَجدِ عاشقٌ مَهجورُ
وَأَرانا الغَمامَ وَالبَردَ ذَيلي
نِ عَلَينا كِلاهُما مَجرورُ
وَلَدينا شَمسان شَمسٌ مِن الرا
ح وَشَمسٌ يَسعى بِها وَيَدورُ
وَمغن جَيش الهُمومِ بِما تب
دع أَوتاره لَنا موتورُ
وَعَلى الدّير كانَ قِدرٌ نَغورٌ
لِشهيّ الطَعام فيها وَفورُ
وَلَدينا مِنَ التَذاكر رَوض
وَلَدينا مِنَ المُدام غَديرُ
فَمنَ الرَّأي أَن تشب الكَواني
ن بِأَجزالها وَترخى السُتورُ
وَيَحُثّ الكَبير إِن كَثيرا
أَن يهم الكَبير إِلا الكَبيرُ
فَاِترُكِ الإِعتِذارَ فيهِ فَتركُ الش
شرب في مِثل يَومِنا تَعذيرُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©