تاريخ الاضافة
الخميس، 19 أبريل 2012 02:12:19 م بواسطة المشرف العام
0 272
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ
أَم أَيُّ وَعد فَضِيلَةٍ لَم أُنجِزِ
وَلِيَ المَفَاخِرُ قَضُّها بِقَضِيضِهَا
أُعزَى إِلَيهَا أَو لِمَجدِي تَعتَزِي
نَامَ الأَنَامُ عَن العَلاءِ وَلَيتَنِي
أَحرَزتُ مِنهَا مِلء رَغبةِ مُحرِزِ
هَل فِي البَريَّةِ مِنكِرٌ لفَضَائِلي
أَو طَاعِنٌ فِي مَجدِيَ المُتَعزِّزِ
أعشَيتُ سَبَّاقَ البَيَانِ وَرُبَّمَا
أعطَيتُ رَاحَتَهُ عِنَانَ مُبَرِّزِ
يَمضِي فَيُعشِي لِلبُرَاقِ غُبَارهُ
وَعجَاجُه وَلَعَلّهُ لَم يحفزِ
قُدتُ القَوَافِيَ شُرَّداً أَو ذُلَّلا
تَنحَطُّ لِي وَلِمَن عَدَانِيَ تَنتَزِي
فأنَا إِذَا أَطنَبتُ أَبرَعُ مُطنِبٍ
وَإِذَا أَنَا أَوجَزتُ أَبلَغُ مُوجِزِ
وَيَهُبُّ فِكرِي لِلوَلِيِّ بِسَجسَجٍ
وَيَهُبُّ فِكرِي لِلعَدُوِّ بِهَزهَزِ
وَلَرُبَّمَا فُقتُ الوَرَى بِمُفقّرِي
وَلَرُبَّمَا جُزتُ المَدَى بِمُرَجّزِي
وَشَدَختُ فِي وَجهِ الزَّمَانِ عَجَائِبِي
وَسَحَبتُ ذَيلَ السَّبقِ غَيرَ مُمَيَّزِ
يَا مَن يُلاحِظني بِطَرفٍ مُنكَرٍ
أَيَكُونُ نُورُ الصُّبحِ غَيرَ مُعَجَّزِ
يَا حَسرَتِي لِقَصِيدَةٍ أَرسَلتُهَا
نَحوَ الحَكِيمِ بِكُلِّ سِحرٍ مُعجِزِ
أَرسَلتُهَا مُستَهزِئاً مِن سُخفِه
أَبغِي لَدَيهِ وَعدَ غَيرِ المُنجِزِ
أَبغِي مُرَاجَعَةً وَأَعلَمُ أَنَّهَا
لَهو المقيمِ وَضحكَةُ المُستَوفِزِ
فَبَدَا عَلَيهِ بِهَا فَخَارُ تَعَزُّز
هَيهَاتَ مِن وَغدٍ فَخَارُ تَعَزُّزِ
يَا لائِماً يَحيَى عَلَى تَقصِيرِهِ
هَل تَكتَفِي شَاةٌ بِلَيثٍ مُجهِزِ
وَلَقَد غَدَوتُ مِنَ البَيَانِ مُخوَّلاً
فِي حَيثُ أضحَى مِنهُ أَعوَزَ مُعوزِ
إِيهٍ أَبا بَكر نِدَاءَ تَعَرُّض
جَمِّع مَحاشَكَ يَا مُجَعجِعُ وَابرُزِ
فَإِذَا رَأَيتَ قُصُورَ بَاعِكِ فِي العُلَى
ألق القِيَادَ لألمَعِيّ هِبرِزِ
وَاعلَم بِأَنَّ الشِّعرِ لَيسَ حِياكَةً
وَاللَّهذَمَ اللَّمَّاعَ لَيسَ بِمَركَزِ
يَا هَل يُسَاوِي عَاقِلٌ غَسقَ الدُّجَى
وَعُبَابَهُ الطَّامِي بِنُقطَةِ مَركَزِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صفوان بن إدريس التجيبيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس272
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©