تاريخ الاضافة
الخميس، 19 أبريل 2012 02:23:36 م بواسطة المشرف العام
0 237
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ
وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِي
أعَادَتكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ أَشجَانُ
صَدَقتَ إِذَا لَم يُصفِ صَفوَانُ وُدَّهُ
فَلَيسَ بِصَافِي الوُدِّ فِي النَّاسِ إِنسَانُ
هَلِ النُّونُ فِي صَفوَانَ إِلا مَزِيدَةٌ
مِنَ الصَّفوِ وَالإخلاصِ يُشتَقُّ صَفوَانُ
شَهِدتُ يَقِيناً أَنَّ فِكرَكَ آيَةٌ
يُؤَيِّدُهَا مِن مُعجِزَاتِكَ بُرهَانُ
فَلا تَجعَلَنِّي مِن بَنِي الدَّهرِ إِنَّهُم
لِنَعلِي عَلَى أَنِّي تَسَامَحتُ عَبدَانُ
وَلا كُلُّ مَن يدعَى فَتىً هُوَ مَالِكٌ
وَلا كُلُّ مَا فَوقَ البَسِيطَةِ سَعدَانُ
أَلَستُ الَّذِي ارتَجَّ العِرَاقُ لِذِكرِهِ
كَمَا ارتَجَّ إِذ لاقَت جِيَادِيَ صَنعَانُ
وَكَم كَلِفَت مِصرٌ بِنَشرِ مَآثِرِي
وَقَامَت عَلَى سَاقٍ لِذِكرِيَ بَغدَانُ
لِيَ الكَلِمُ العَذبُ الَّذِي لَو بَذَلتُهُ
لِطَالِبِهِ مَا استَعمَلَ المَاءَ صَديَانُ
مِنَ الكَلِمِ الرَّطبِ الَّذِي لَو أَبَحتُهُ
لَزُيِّفَ عِقيانٌ وَبُهرِجَ مَرجَانُ
كَلامٌ إِذا أَرسلتُهُ قَالَ بَعضُهُم
لِبَعضٍ أَعِنِّي الآنَ عُمرِيَ لُقمَانُ
وَإِنِّي لَمَاضِي المَضرِبَينِ وَحَامِلي
جَبَانٌ وَلَكِن فِي المَجَامِعِ سَحبَانُ
جردتُ حُسَاماً فِي يَدِ الدَّهرِ لَو دَرَى
لَسَادَ بهِ لَكِنَّمَا الجَهلُ حِرمَانُ
وَلَو أَنَّ إِنسَانِي يُسِرُّ مَوَدَّتِي
لَمَا انطَبَقَت من فَوقِهِ لِيَ أَجفَانُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صفوان بن إدريس التجيبيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس237
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©