تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 09:08:28 ص بواسطة المشرف العام
0 301
فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ
فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ
وَسَطا بِعاصِفِها هُبوبُ رُخاءِ
وَبَدا مُحَيّا الدَهرِ مَصقولاً وَقَد
صَحَّ المُنى وَاِخضَرَّ عودُ رَجاءِ
وَحَصَلتُ مِن ثِقَةِ الإِلَهِ بِمَأمِنٍ
لَمّا وَثِقتُ بِواثِقِ الأَمراءِ
وَعَلَوتُ في سَنَدي لِعالي مَجدِهِ
لَمّا رَوَيتُ لَهُ كِتابَ شِفاءِ
وَتَباشَرَت بِحَديثِهِ كُلُّ الوَرى
فَتَنَقَّلَتهُ تَنَقُّلَ الصَهباءِ
خَرَقَت إِلَيهِ الشَمسُ سِجفَ سَحابِها
شَوقاً لِطَلعَةِ وَجهِهِ الغَرّاءِ
وَأَتَتكُمُ الأَفلاكُ تَخدُمُ أَمرَكُم
فَتَمَنطَقَت بِكَواكِبِ الجَوزاءِ
وَجَرَت بِجَمعِكُمُ سُعودٌ آذَنَت
بِتَجَدُّدِ النَعماءِ وَالسَرّاءِ
فَقَضى قِرانُ الأَسعَدَينِ بِنصرَةٍ
وَسَعادَةٍ وَسَلامَةٍ وَهَناءِ
وَلَكَ البَشائِرُ بِالهَناءِ وُفودُها
تَترى مَعَ الأَصباحِ وَالأَمساءِ
وَالعِزُّ دانِيَةٌ إِلَيكَ قُطوفُهُ
بِالمُشتَهى وَمَسَرَّةٍ غَضّاءِ
وَبَكُلِّ نَوعٍ مِن بَديعِ فُنونِهِ
يَلقاكَ مِلءَ جَوانِبِ الخَضراءِ
وَأُعيذُكُم مِن كُلِّ خَطبِ نازِلٍ
بِالنُورِ وَالأَحقافِ وَالشُعَراءِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس301
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©