تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 09:11:42 ص بواسطة المشرف العام
0 265
ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ
ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ
وَاِعتِلالُ النَسيمِ بَينَ الهِضابِ
وَاِحتِفالُ الرِياضِ بِالنَورِ لَمّا
رَفَعَ القَطرُ عَنهُ ثَوبَ السَكابِ
وَكعابٌ تُصمي إِذا لاحَ مِنها
بَدرُ وَجهٍ مُسَتَّرٍ بِنِقابِ
وَحَبابٌ كَالأَنجُمِ الزُّهرِ يَعلو
قَرقَفاً لَونُها كَلَونِ الشِهابِ
خَلَعَ المَزجُ ثَوبَ تِبرٍ عَلَيها
عِندَما قَد أَبانَ بَردَ اِلتِهابِ
بِمُثيرٍ غَرامَ مِثلي إِذا ما
جالَ طَرفٌ بِساحَتي وَجَنابي
إِن تَأَمَّلتَ رَونقي وَاِبتِهاجي
تَتَعَرَّف حَقيقَتي وَاِنتِسابي
لِكَريمِ الأُصولِ وَالمالِكِ الطَو
دِ وَقُطبِ الجُيوشِ يَومَ انتِدابِ
وارِثِ المَجدِ مِن عَلِيٍّ وَمَن قَد
صَيَّرَ الكُفرَ لِلرَدى وَالتَبابِ
ما تَغالَت نَفائِسُ الحَمدِ إِلّا
رامَها حَتّى نالَ شَهداً بِصابِ
لَو تَصَوَّرتَ سُؤدَداً ناطِقاً قا
لَ اِنتِسابي لِغَيرِهِم كَالسَرابِ
ذاكَ شَكلُ الوَصِيِّ صَحَّت فَضائِل
هُ بِإيجابِ صِدقِها في خِطابِ
ما مَديحي وَإِن تَطاوَلَ إِلّا
قَطرَةٌ شارَكَت غَزيرَ السَحابِ
هِمَّةُ المَنصورِ الإِمامِ الَّذي لا
يَنثَني عَزمُهُ لِغَيرِ صَوابِ
هِمَّةٌ تَجعَلُ الفَراقِدَ نَعلاً
وَتُريكَ السُهى بِوَجهِ التُرابِ
دامَ في مَقعَدٍ مِنَ العِزِّ يَروي
مِن أَمانيهِ كُلَّ فَصلٍ وَبابِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس265
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©