تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 أبريل 2012 09:20:57 ص بواسطة المشرف العام
0 294
ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ
ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ
وَالشَوقُ فيكَ لَدَيَّ ناهٍ آمِرُ
وَلَئِن غَدا جِسمي مُقيماً بَعدَكُم
فَالقَلبُ في أُولى الطَلائِعِ سائِرُ
وَالعَبدُ مِن فَرطِ الغَرامِ مُسائِلٌ
عَنكَ الرِفاقَ وَلِلنُجومِ مُسامِرُ
أَتَناوَلُ الأَنباءَ مِن ريحِ الصَبا
مَهما يَهُبُّ لَها نَسيمٌ عاطِرُ
فَلَوِ اِستَطَعتُ رَكِبتُ نَحوَكَ مَتنَها
لِأَرى بُحورَ نَداكَ وَهيَ زَواخِرُ
وَالشَوقُ أَعظَمُ ما يَكونُ إِذا غَدا
بِحِماكَ يَلهَجُ وارِدٌ أَو صادِرُ
إِنَّ الدِيارَ إِذا اِرتَحَلتَ دَوارِسٌ
وَإِذا نَزَلتَ بِهِنَّ فَهيَ عَوامِرُ
وَالروحُ عاكِفَةٌ بِبابِكَ دائِماً
تَصِلُ المَساءَ وَفي الصَباحِ تُباكِرُ
بابٌ بِكَعبَةِ جودِهِ لِعُفاتِهِ
أَبَداً تُقامُ مَناسِكٌ وَمَشاعِرُ
وَإِذا الوُفودُ سَمَت لَهُ نُحِرَت لَهُم
بِدَرُ النُضارِ البُدنُ وَهيَ عَشائِرُ
يا خَيرَ مَن في المَعلُواتِ جَرى لَهُ
مَثَلٌ عَلى عَرضِ البَسيطَةِ سائِرُ
إِنّي إِلى سُقيا يَمينِكَ عاطِشٌ
وَسَحابُها فَوقَ الخَلائِبِ ماطِرُ
أَومِئ إِلَيهِ يَجودُ رَبعِيَ عارِضٌ
مِنهُ فَيُصبِحُ وَهوَ زاهٍ زاهِرُ
وَمُرِ الزَمانَ فَإِنَّهُ لَكَ طائِعٌ
يَزوَرُّ عَنّي مِنهُ نابٌ كاشِرُ
فَلَقَد تَجَهَّمَ عابِساً لَكِنَّني
أَرجو تَدورُ بِكُم عَلَيهِ دَوائِرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد العزيز الفِشتاليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس294
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©